بواسطة

تحدث عن الأهمية السياسية او الاقتصادية او الدينية لوضع البلاد قبل الدولة السعودية، يسعدنا في موقع فزورة ان نتابع معكم حل أسئلة المقترحة في كتاب الاجتماعيات ضمن الوحدة الثانية وحدة التاريخ الوطني من المقررات على طلاب الصف الثالث متوسط فصل دراسي اول منهاج سعودي من العام الجديد 1440 هــ وسنقدم لكم الإجابة الكاملة والوافية لسؤال تحدث عن الأهمية السياسية او الاقتصادية او الدينية لوضع البلاد قبل الدولة السعودية وهذا ما نود ان نطلعكم عليه حتى يتمكن الطلاب والطالبات من القيام بالاجابة على سؤال تحدث عن الأهمية السياسية و الاقتصادية او الدينية لوضع البلاد قبل الدولة السعودية لان هذا السؤال كثيرا ما يتم طرحه في اختبارات التي تعقد خلال الفصل او الاختبارات التي تاتي في نهاية الفصل ونرفق لكم الإجابة الكاملة للسؤال المطروح بين أيدينا على النحو التالي

الإجابة

أولا غربي البلاد الحجاز
عندما استولى السلطان العثماني سليم الأول على مصر سنة 923 هـ اعلن الشريف أبو نمي حاكم الحجاز تبعيته للدولة العثمانية سلما فاهتم العثمانيون بالحجاز لمكانته الدينية وحموه من خطر البرتغاليين على الحرمين الشريفين

ثانيا وسط البلاد

ويشمل هضبة نجد وهي منطقة صحراوية تصعب السيطرة عليها وهي بالنسبة للدولة العثمانية لا تتمتع بأهمية استراتيجية او اقتصادية آنذاك ولهذا لم تخضع لحكم الدولة العثمانية المباشر بل ساد فيها نظام الحكم الاسري مثل ال معمر في العيينة وال سعود في الدرعية ودهام بن دواس في الرياض وال زامل في الدلم ولذلك ساد التنافس على الحكم كما كثرت المنازعات بين الاسر الحاكمة من جهة وبينها وبين سكان البادية من جهة أخرى

ثالثا شرق البلاد

وتضم بلاد الاحساء والقطيف وأجزاء من المناطق الساحلية على الخليج العربي وكانت قبل الحكم السعودي خاضعة لحكم ال حميد زعماء بني خالد الذين استعادوها من الدولة العثمانية عام 1080 هـ

رابعا جنوب غربي البلاد

ينقسم هذا الجزء من بلادنا قبل قيام الحكم السعودي الى قسمين رئيسين هما

- المخلاف السليماني جازان وكان يخضع لنفوذ اشراف الحجاز وكان ظاهرا في تهامة اكثر منه في السراة التي كان الحكم الحقيقي فيها لزعماء القبائل المحليين

- نجران وكان يخضع لقبائله اليامية

* الحالة الدينية

على الرغم من وجود الحرمين الشريفين ووفود كثير من علماء الامة الإسلامية اليهما لطلب العلم وتعليمه فان بلادنا في ذلك الوقت لم تخل من بعض البدع المخلة والشركيات الظاهرة مثل بناء القباب على القبور والتوسل باصحابها لجلب المصالح او دفع المضار وهكذا يتضح ان بلادنا كانت بحاجة ماسة الى دعوة إصلاحية تجديدية تعيد للدين صفاءه ونقاءه وتحقق وحدة سياسية تحت راية واحدة تجمع شملها وتلم شتاتها

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة

الإجابة 

أولا غربي البلاد الحجاز 
عندما استولى السلطان العثماني سليم الأول على مصر سنة 923 هـ اعلن الشريف أبو نمي حاكم الحجاز تبعيته للدولة العثمانية سلما فاهتم العثمانيون بالحجاز لمكانته الدينية وحموه من خطر البرتغاليين على الحرمين الشريفين 

ثانيا وسط البلاد 

ويشمل هضبة نجد وهي منطقة صحراوية تصعب السيطرة عليها وهي بالنسبة للدولة العثمانية لا تتمتع بأهمية استراتيجية او اقتصادية آنذاك ولهذا لم تخضع لحكم الدولة العثمانية المباشر بل ساد فيها نظام الحكم الاسري مثل ال معمر في العيينة وال سعود في الدرعية ودهام بن دواس في الرياض وال زامل في الدلم ولذلك ساد التنافس على الحكم كما كثرت المنازعات بين الاسر الحاكمة من جهة وبينها وبين سكان البادية من جهة أخرى 

ثالثا شرق البلاد 

وتضم بلاد الاحساء والقطيف وأجزاء من المناطق الساحلية على الخليج العربي وكانت قبل الحكم السعودي خاضعة لحكم ال حميد زعماء بني خالد الذين استعادوها من الدولة العثمانية عام 1080 هـ 

رابعا جنوب غربي البلاد 

ينقسم هذا الجزء من بلادنا قبل قيام الحكم السعودي الى قسمين رئيسين هما 

- المخلاف السليماني جازان وكان يخضع لنفوذ اشراف الحجاز وكان ظاهرا في تهامة اكثر منه في السراة التي كان الحكم الحقيقي فيها لزعماء القبائل المحليين 

- نجران وكان يخضع لقبائله اليامية 

* الحالة الدينية 

على الرغم من وجود الحرمين الشريفين ووفود كثير من علماء الامة الإسلامية اليهما لطلب العلم وتعليمه فان بلادنا في ذلك الوقت لم تخل من بعض البدع المخلة والشركيات الظاهرة مثل بناء القباب على القبور والتوسل باصحابها لجلب المصالح او دفع المضار وهكذا يتضح ان بلادنا كانت بحاجة ماسة الى دعوة إصلاحية تجديدية تعيد للدين صفاءه ونقاءه وتحقق وحدة سياسية تحت راية واحدة تجمع شملها وتلم شتاتها

اسئلة متعلقة

أهلآ بكم زورانـا الـكرام في موقع مملكة الحلول حيث نقدم اليكم كافة حلول الالغاز والالعاب والـشروحات والـدروس التـعليمـية وجميع الاسئلة العامة
...