بواسطة
شرح قصيدة انقذوا الطفل لحافظ ابراهيم للصف السابع

2 إجابة

0 تصويتات
بواسطة

تمت الاجابة ع هذا السؤال من قبل

http://fazorah.com/index.php/450

0 تصويتات
بواسطة
شرح قصيده انقذوا الطفل
بواسطة

الاستيعاب والفهم:
أوَّلاً:
1- ما الفكرة العامَّة للأبيات:
دعوة الشاعر لإنقاذ الطفولة من البؤس والتشرد.
2- هات فكرة البيت الخامس من النص؟
عدم الاستهانة بقدرة الأطفال وإمكانياتهم.
3- ما الموضوعُ الّذي تحدّثَ عنه الشّاعر؟
موضوع اجتماعي وهو ((رعاية الأطفال)).
4- حدّدْ موطنَ كلٍّ من الفكرتَيْنِ الآتيتَيْن:
• أثرُ شقاءِ الطفلِ في المجتمع. - المقطع الأوَّل.
• الحثُّ على الأعمالِ الخيريّةِ لإنقاذِ الطفل. - المقطع الثاني.
5- ماذا يتوقَّعُ الشَّاعرُ للطفلِ أن يكونَ في المستقبل؟
أن يكون مصلحاً أو إنسان مدافع عن وطنه أو عالماًَ باختصاص معيّن ينتفع به المجتمع.
6- ضعْ عنواناً مناسباً للنَّصِّ.
الدعوة لإنقاذ الطفل، الجمعيات الخيرية للطفولة، تشرد الأطفال، ...
ثانياً:
1- قالَ الشَّاعرُ علي الجارم:
كم بسمةٍ أرسلَها مُحسِنٌ أزهَى منَ الرَّوضِ ومنْ زَهرِه
أ- وازنْ بينَ هذا البيتِ والبيت الثامن منَ النَّصِّ من حيث المعنى.
كلاهما دَعَوَا إلى البذل والإنفاق في سبيل إنقاذ الطفل من الفقر.
- حافظ إبراهيم: طلب من القادرين الإنفاق قبل تسوّل الأطفال.
- علي الجارم: يرى أن عطاء المحسن أفضل من عطاء الأزهار الفوَّاحة والحدائق الغنَّاء؛ ((لأنه يرسم البسمة ويزرع السعادة والسرور في نفوس الأطفال البؤساء)).
ب- بيِّنْ رأيكَ فيما دعا إليه كلٌّ منَ الشاعرَيْنِ.
التبرع لجمعيات خيرية عمل إنساني، ويسهم في ترفيه الأطفال وتعليمهم، ولكن على أصحاب رؤوس الأموال أن يتفقدوا الأطفال البؤساء بأنفسهم.
2- اشرحْ كتابياً معنى البيتَين الأوَّل والثَّاني.
البيت الأوَّل: ساعدوا الأطفال الفقراء من محنتهم، لأنَّ فقرهم وبؤسهم سيشكل على المجتمع عبئاً كبيراً.
البيت الثاني: إذا بقيت هذه الظاهرة متفشية في مجتمعاتنا، ولم نتخلص منها فسوف تكون مصيبة وعبئاً ثقيلاً على أبنائنا وأحفادنا.
3- ذكرَ الشَّاعرُ الدَّافعَ لدعمِ جمعيّاتِ البِرِّ، اذكرْ دوافعَ أخرى لم يذكرْها الشَّاعرُ.
تنمية روح التعاون والمشاركة في فعل الخير، المساهمة في حماية المجتمع من التسول في الطرقات. 
4- ماذا يحدثُ لَوْ:
تبرَّعَ كلُّ مواطنٍ بقدْرٍ من المالِ لجمعيّةٍ ترعى الأطفالَ؟
لقد جعل الله النّاس متفاوتين في القوَّة والثروة والجاه، وأمرهم أن يقومَ كل منهم بخدمة أخيه بحسب طاقته ووسعه، فعلى الإنسان أن يعرف واجبه، ويُؤدِّيه بقدر استطاعته، وأن يعطي ما يتيسَّر له برغبة صادقة دون منَّة، وهذه يؤدِّي إلى رفع مستو الحياة، وخلق مجتمع أفضل يعمل وينتج في سبيل الصالح العام للمواطنين جميعاً، ودفع مصاعب الحياة ومتاعبها، فيكون الناس بعضهم لبعض ظهيراً.
تطوَّعَ كلُّ فردٍ بجهدِ ساعةٍ في الأسبوعِ لخدمةٍ اجتماعيّةٍ؟
لقد حثَّنا الله تعالى على التعاون القائم على البِرِّ والإحسان؛ لأنه يخفف أعباء الضيق والشدَّة عن الضعفاء الغير قادرين على الكسب. فتعاون المواطنين في دفع قدر من أموالهم يضفي صبغة جديدة للحياة تقومُ على المحبَّة والتسامح والغيرية والتعاون الإيجابي المثمر، وتأليف القلوب ممَّا تجعل المجتمع متراصّاً متكاتفاً كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو داع له سائر الجسد بالسهر والحمى. وكذلك يُبعد عنه كلِّ آثار الانحرافات التي تصيب الناشئة، وتمنعهم من التسوّل في الطرقات، وتقضي على الحسد والكره بين أبنائه.

التذوق:
1- حدِّدِ العاطفة في الأبيات، واستخرجْ ثلاثةَ مشاعرَ منها.
العاطفة إنسانية صادقة.
المشاعر العاطفية:
- شعور بالحب للأطفال البؤساء: البيت الأوَّل، والرابع، والسادس.
- شعور بالإعجاب لعمل الجمعيات الخيرية: البيت السَّادس.
- شعور بالألم والحزن: البيت الأول والثاني والثالث.
- شعور بالتحسّر على مصير الأطفال: البيت الخامس.
- تفاؤل: البيت الرابع والخامس.
2- استبدلْ كلمةَ (نَكْسة) بكلمةِ (نكبة) في البيت الثَّاني، وبيِّنِ الفرقَ بينَ معنى كلٍّ منهُما مُستخدماً المعجمَ المدرسيِّ.
نكبة: المُصيبة جمعها نَكَبَات، النكسة: الذّل والانكسار.
3- في البيت التاسع تضاد حدِّده وبيِّن فائدته:
انتشار × انطواء.
يفيد التضاد من الناحية اللفظية: جذب الانتباه، وجمال الوقع.
ومن الناحية المعنوية: يفيد الإيضاح، إبراز الفارق الكبير بين جانبين متعاكسين (إيجاباً وسلباً) وبيان الجانب الإيجابي.
4- حدد نوع الصور الشعرية الآتية: ((لم يطوه البؤس))؟ وما دلالتها؟
تشخيص، شبه البؤس وهو غير محسوس، بشيء يُطوَى وهو محسوس. ليدل على عظم المصيبة في المجتمع إذا استمرَّت هذه المشكلة ولم يتصدى لها العقلاء.
5- أيّهما أجمل ولماذا؟ - أنقذوا الطفل، - ساعدوا الطفل.
العبارة الأولى؛ لأنها تدل على طلب السرعة في حماية الطفل من الخطر المُحْدِق به ((الفقر، والانحراف في مهاوي الضلال)).
قواعد اللغة:
1- أعرب ما تحته خط من النص السابق:
الطفلَ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
شقـــاءً: اسم إن مؤخر منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
لم يطْوهِ: لم حرف جازم، فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه حذف حرف العلة من آخره، والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به.
يُخَبِّثُ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
يطرحَ : فعل مضارع منصوب بأن المضمرة بعد حتّى وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
مهاوي: اسم مجرور وعلامة جره الكسرة المقدرة على الياء للثقل.
أنقذوهُ، أيِّدوا، اصنَعُوا، جُودُوا: فعل أمر مبني على حذف النون لاتصاله بواو الجماعة، والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل، والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به.
مُصلِحٌ: اسم كان مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
تأبَّـــى: فعل ماضٍ مبني على الفتحة المقدرة على الألف للتعذر.
مَـجْمَعٍ: مضاف إليه مجرور وعلامة جرِّه الكسرة الظاهرة على آخره.
مُنْعِمينَ: حال منصوبة وعلامة نصبها الياء لأنها جمعُ مذكرٍ سالمٌ، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد.
2- استخرج من النص حرفاً مشبهاً بالفعل، وحدِّد اسمه وخبره.
إنَّ في شقوة الطفل شقاءً...
إنَّ: حرف مشبه بالفعل. شقاءً: اسم إن مؤخر، في شقوة: خبر إن مقدَّم (نوعه: شبه جملة جار ومجرور).
3- استخرج فعلَ أمرٍ وحدِّد علامة بنائه.
أنقذوا – اصنعوا – أيِّدوا – جودوا.
علامة البناء: حذف النون؛ لاتصاله بواو الجماعة أو ((لأنَّ مضارعه من الأفعال الخمسة)).
4- استخرج من النص مثالاً ممَّا يأتي:
معرف بالإضافة: شقوة الطفل، رعاية الأطفال. معرف بأل: الطفل، البؤس.
ضمير متصل: أنقذوا (واو الجماعة)، فيه (هاء الغائب). اسم نكرة: بائساً، نكبة، جسم.

أهلآ بكم زورانـا الـكرام في موقع مملكة الحلول حيث نقدم اليكم كافة حلول الالغاز والالعاب والـشروحات والـدروس التـعليمـية وجميع الاسئلة العامة
...